فهرس الكتاب
والله يقول: (وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ) هذه ابن السبيل يمكن تصورها سابقا أما حاليا فظني فيها نظر ، فيعطى لفقره يعني تعطيه لفقره لا لأنه منقطع ، يعني نجيب مثال حي ، يعني قديما رجل من أهل خرسان جاء المدينة وهو تاجر في خرسان تاجر جدا ، وهو تاجر جاء المدينة انقطعت به الأحوال فنعطيه وإن كنا نعلم أنه تاجر في خرسان لأن لا سبيل للانتفاع بماله لبعد فنعطيه، لكن الآن لو جاءنا رجل من أي بلد إسلامي ، من تركيا مثلا بلد إسلامي ، جاءنا شخص تركي أو شخص سوري شخص مصري أي إخواننا الحجاج أو غير الحجاج انقطعت به الأحوال ، نقول هنا أتكلم عن تصور المسألة قال: أنا فقد مالي الكمر ضارع المحفظة ضاعت ، نقول له: في طرائق تحويل ، يستطيع من كان غني بكل يسر وسهولة أن يحول باتصال هاتفي يحول مبلغه ويذهب إلى الصراف ويأخذ حقه ، لا يقال عنه أنه منقطع ، إلا إذا كان يحتاج إلى شيء يحصل به على المال الذي هناك فيعطى حتى يسترد ماله ، لكن إذا كان فقيرا فينعكس الحال أنا ما أعطيناه لأنه ابن السبيل أعطيناه لفقره ، لكن قد مسألة لا أحب أن أتقدم فيها بين يدي كل واحد .
أ.معمر العمري: أحسن الله إليكم شيخ صالح ، يعني الكلام معكم لا يمل ، لكن بقي في وقت حلقتنا قد انتهى ، أتقدم لكم بالشكر .
الشيخ صالح المغامسي: شكر الله لكم و جزاكم الله عني خير الجزاء .
أ.معمر: شكر لكم أنتم مشاهدي الكرام على طيب متابعتكم ،شكرا لفريق العمل الذين تواصلوا معنا في هذا البرنامج الشكر للإخوة والأخوات الذين تابعونا أيضا عبر منتديات الانترنت ، ألتقي بكم بإذن الله تعالى الشهر القادم ، وأنتم على خير وفي كل خير ، وتصبحون على خير ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .