فهرس الكتاب

الصفحة 1893 من 4814

الشيخ صالح المغامسي: أحسنتم لابد من ضوابط ، لأنه إن لم تكن هناك ضوابط يختلط الأمر والضوابط من العلم والمعرفة بالضوابط هي عين العلم ، شملت أمورًا فقهيه فمثلًا المرأة تهب نفسها هذا قال الله جل وعلا فيه (وامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ) الأحزاب 50 فقوله جل وعلا (خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ) بيان أن هذا من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم وهذا ذكرته نموذجًا للمسألة الفقهية فلابد من معرفةٍ فقهيه فمثلاُ صلى الله عليه وسلم أباح الله جل وعلا له النكاح من أكثر من أربع بخلاف ما شرع لنا وهو ما حده أن يجمع بين أربع وهذه كضابط فقهي وليس التنبيه له ضروري ، بقدر ما نقول أن المرء ينظر في حاله من كمال رحمة الله أن جعل الأنبياء ليسوا على صبغه واحده وليس في الفطرة ، صبغه واحده في الحياة المعيشية ، فمثلًا أيوب عليه السلام ابتلي بالمرض ليتأسى به أهل البلاء إذا أصابهم المرض ، داوود وسليمان عليهما السلام كانا ملكين صالحين ليتأسى بهما الحكام في هديهما في الوصول إلى الرعية ، عيسى عليه السلام عاش عزب فيتأسى به العزاب كيف يقضون حياتهم ، إبراهيم ولوط كانوا آباء مع نبوتهم فيتأسى بهم الآباء ، نبينا صلى الله عليه وسلم كان عبدًا جمع الله له الفقر والغنى (عَائِلًا فَأَغْنَى الضحى8) جمع الله له الفقر والغنى في أطوار عديدة في حياته حتى يتأسى به من كانت حياته قريبه من حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، فالمقصود هذا التنوع في حياة أنبياء الله ورسله في اختيار الله لهم مقصود ومع ذلك فقد كانت هناك أشياء تجمعهم فلابد من معرفة عين الحالة قبل أن ينزل الإنسان الإقتداء ولهذا أنا كنت أفكر جديًا بالتشاور معكم على قضية حلقة تسمى كيف نقتدي ، لكن هذا قد نرجئه إلى حين ، لكن مهم جدًا أن يفقه الإنسان كيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت