فهرس الكتاب

الصفحة 1892 من 4814

فالحاجةُ إذًا أيها الأخُ المبارك ملحه جدًا لمعرفة هدي الله ورسله ، الإنسان قد تعظم عنده الرغبة قد تصدق عنده النية ، لكن هذا وحده لا يكفي لابد أن يصاحبه علم والعلم بالكتاب والسنة ومن خلال الكتاب والسنة يعلم الإنسان أي هدي كان عليه أنبياء الله ورسله فيما زكاهم الله فنقتفيه ، من وقع منهم خلاف الأولى وحذر الله منه كيف لنا أن نتجنبه ، قال الله جل وعلا لنبيه (وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ(48) لَوْلَا أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاء وَهُوَ مَذْمُومٌ (49) فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (50) القلم ) فلابد من معرفة هدي أنبياء الله حتى نصل جميعًا إلى رب العالمين ....

الأستاذ معمر: يا شيخ صالح بعد أن بينّا هذه الحاجة ، وفعلًا كما ذكرتم أنها حاجه ملحه ، المسلم قد يستشعر عظمة هذا الأمر وضرورة أن يقتدي بهؤلاء الأنبياء لكن من يريد أن يسير في الطريق الصحيح لابد أن يرد عليه سؤال اطرحه بين يدي فضيلتكم وهو يا شيخ ما يتعلق بالضوابط التي يمكن أن تتبع من خلال الإقتداء بالأنبياء عليهم السلام ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت