فهرس الكتاب
ذكر (( إنزعاجًا ) )من رؤية الله وهذه وجدتها في تفسير ( سير كليم الرحمن ) وهو تفسير ابن السعدي ، مبدئيًا نقول العلامة ابن السعدي رحمه الله تعالى جليل في علمه ذُكر عن عبادته الشيء الكثير له من التقوى والورع مع سلامة العقيدة ما لا يزيد عليه في أهل زمانه فهوى علامة القصيم ومفخرتهم ، ولهم مفاخر كثيرة منها العلامة ابن عثيمين وغيره ، لكن إذا وجد هذا عنده رجمه الله فإنه يعتذر له في انه قد أملاها أو كتبها أو قالها على سهو أو أن الكتاب لم يراجع بعد أو أن أمر مثل هذا قد حدث ، فهذا الذي يتشابه القول هنا يرد إلى سيرة الشيخ وعلمه رحمة الله تعالى عليه ، فنقول إن اللفظ قد تكون غير مقبولة لكنها لا يتعلق بها يعني معلوم انه لا يقصد لاسمح الله نسبت إلى شيء إلى لم ينسب إليه محال ، يعني الرجل يعرف في مجموع مؤلفاته في مجموع سيرته هكذا يحكم على الرجل في منزلة الشيخ ابن السعدي رحمه الله ، لكننا نقول اللفظة لا نتكلم في الشيخ نحنُ اقل من ذلك بكثير ، لكن نتكلم في اللفظة أنها إن وجدت انه أراد بها التعبير فلم يوفق لاختيار تعبير حسن في الأمر ، هذا الذي نجيب عنه في سؤال الأخ ( محمد ) وفقه الله لكل خير ....
الأستاذ معمر: أحسن الله إليكم يا شيخ صالح ، أعود إلى بعض الأشخاص يا شيخ الذين أثير خلاف حول نبوتهم ، ذو القرنين يا شيخ لاشك انه عبد صالح أثنى الله عز وجل عليه في سورة الكهف ، تعلمون حفظكم الله أن الخلاف قام هل هو نبي أو لا ، فماذا عن هذه المسألة يا شيخ ؟