فهرس الكتاب

الصفحة 1912 من 4814

أحيانًا الإنسان يكون في وضع اجتماعي طيب فتراه رث الثياب جدًا جدًا فهذا يزدريه أهل الفضل إلا إذا كانت له مناقب عظيمه تزيل هذا ؛هذا شيء آخر مثل عمر ، أو أن يكون الإنسان على العكس يلبس لبس يجعل الناس تشرئب أعناقهم إليه يلتفتون إليه كأنه الغاية منه مظهره فيتناسون بعلو مظهره ما كان له في المخبر، .

أنبياء الله كانوا لا يتكلفون مفقودا ولا يردون موجودا هذا النبي الخاتم ربط الحجر عاده عند أهل الحجاز يأتون بحجر مستطيل ويضعونه هنا حتى يستقيم الظهر من الجوع ؛ أكل التمر قسّم التمر بينه وبين أصحابه ؛شرب اللبن آخره شربه.

في نفس الوقت لم يمنع أبا الهيثم أن يذبح له جديا فأكله ولم يقل هذا إسراف وهذا وهذا ؛ إنما ذكرهم لتئسلن عن هذا يوم القيامة بأسلوبه الأدبي الجم عليه الصلاة والسلام .

المقصود: البعد عن التكلف أعظم سمه لأنبياء الله ورسله .

في البنيان تلاحظ الآن بعض الفضلاء عفا الله عنا وعنهم من أهل الثراء يبالغون مبالغه شده في البنيان ' فيه أمر يقبل مثل بناء الدولة وفقها الله للحرمين ' الحرمين مظنة زحام مظنة أن يزدحم الناس على هذا البنيان كثيرا فبدهيا أن يقوّم بنيانه بشده حتى يحتمل ؛ لكن بعض البيوت ترى فيها من الإسراف حتى ترى في زماننا قضيه التحف ، فيه تحف مقبولة أن توضع في المنزل ترد الطرف لكن فيه تحف تشترى بمئات الألوف وتوضع في زوايا وأمكنه والله لا يراها احد ولو رآها لما عرف ثمنها والإنسان يقضي أيام وسنون وشهور يجمع مال من كد عيشه ويقتر بعضهم على أولاده حتى يأتي بتحفه لا يستخدمها احد ؟!!

هذا كله بعيد عن هدى أنبياء الله ورسله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت