فهرس الكتاب

الصفحة 1918 من 4814

فخطاب الأنبياء عليه الروية والسكينة والنظر فيما بعد وخطاب الدهماء قوم يريدون أن ينظروا إلى قرار الأبد أن يصدر أيًا كانت تبعات تلك القرار.

فهدي أنبياء الله الروية والسكينة والنظر في العاقبة وعدم الاستعجال في نصر الله والسير بالأمور خطوةً خطوه ولا بأس كما قلت بالحصافة والرأي .

يعني موسى طلب من بني إسرائيل أن يستعيروا حلي !! لماذا يستعيروا حلي من القبط ؟؟

حتى يفهم القبط أن بني إسرائيل قاعدون ماكثون مخلدون في الديار ما عندهم نية رحيل .

ولهذا لما جاءت قضيه العجل قالوا (وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِّن زِينَةِ ) يعني أخذنا معنا من زينه القوم لتوهم خرجوا فجأة حتى يوهموا القبط أنهم ماكثون حتى يكون السير ليلا دون أن يترقبهم القبط - هذه زيادة لقضية فهم الناس .

الأستاذ معمر: حال الأنبياء حال الموت باختصار يا شيخ ؟؟

الشيخ صالح المغامسي: ختم الله لنا ولكم جميعا بخير

الأنبياء يخيرون عند الموت لهم الشوق إلى ربهم (ولكن اشتقت إلى لقاء ربي) يقول النبي صلى الله عليه وسلم

لا تأكل الأرض أجسادهم إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجسادهم ، لهم حياة البرزخ الله اعلم بكونها النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( رأى موسى عليه الصلاة والسلام يصلي في قبره ) ولا نعرف كيفيه الصلاة هذه أو تبعاتها ولكن نوردها كما أوردها النبي عليه الصلاة والسلام هذه أساسيه .

بعد البعث والنشور ـ إذا أذنت لي استطردًا يعني ـ

اخبر النبي أنهم يومئذ يقول الصفوة منهم نفسي نفسي فبالله على كل من يشاهدنا إذا كان أنبياء الله من هول ذلك الموقف يقول كل واحد منهم وقد عُرفوا بالنصح للناس نفسي نفسي ،، فما عسى أن يقول غيرهم ؟؟؟!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت