فهرس الكتاب
هذه من أعظم دلائل دل عليها القرآن (وَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا) نعم وأتوا البيوت من أبوابها قال الله عن ذي القرنين: (وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا) بتفصيل هذا أن يقال: أن العاقل يعلم أن السماء لا تمطر ذهبًا ولا فضة وإن ما من شيء إلا ودلت عليه سنة الله الخلقية على الطرائق الموصلة إليه مثلًا رجل يطلب الولد يطلب الذرية , لا ذرية من غير زواج تأتيني وتقول إن الله على كل شيء قدير , نعلم أن الله على كل شيء قدير ' لكن هذا جلت قدرته الذي قال عن ذاته العلية أنه على كل شيء قدير ونحن نعلم ذلك يقينًا بل هذا من لوازم إيمانا ,جعل الطريق إلى الذرية عن طريق الزواج قال (وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ) وردت في قضية إتيان النساء , فالعاقل يعرف لكل شيء طريقه , في كل مسألة فمثلًا التجارة والوصول للمال يأتي بالاقتصاد, بالبيع والشراء, بمعرفة أوضاع السوق , له طرائق توصل إليه والتوفيق من عند الله , رجل شاب يأتي من قرية - من هجرة - فيسكن المدينة , لماذا سكنت المدينة يا بني يا أخي؟ قال أريد أطلب شهادة بكالوريوس أو ماجستير سكنت هذه القرية , الله جل وعلا - تراه شيء أمر معروف عرفًا إن فيه طرائق للحصول على هذه الشهادة , فهناك تأتي ,أين العاقل وغير العاقل ؟
لماذا نقول أمارات عقلاء؟
العاقل يعرف أن الغاية التي جاء من أجلها من غير العلم تحتاج أي لبذل جهد , يواصل الليل بالنهار يفرغ وقته يعرف هو لماذا أتى,