فهرس الكتاب
المتصل: مداخلة: لا شك أن الله سبحانه وتعالى قد حبي الإنسان وميزه عن سائر مخلوقاته بنعمة العقل فقال تعالى: (أَفَلَا يَعْقِلُونَ يس68) فيجب علينا استخدامه بالتفكر والتدبر في مخلوقاته واستخدامه فيما يرضي الله سبحانه وذلك بفعل الطاعات وترك المنكرات وقد أثنى الله سبحانه في محكم آياته على أصحاب العقول السليمة فقال عز من قائل (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ) والحمد لله رب العالمين.
ماجد:ما مصدر الفهم والإدراك هل هو العقل أم هو القلب وما المقصود من قوله تعالى: (فتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا)
عبد المحسن: عندي سؤالين لو سمحت يا شيخ
1/ كيف نحمي عقولنا 2/ ومتى أكون عاقلًا.
الأستاذ معمر: يا شيخ صالح مداخلة الأخ ماجد أنا ما سمعتها يعني واضحة كان يسأل عن الآيات.
الشيخ صالح: نعم عن قضية الآيات نعم واضح سؤاله
أولًا الأستاذ ماجد كان يسأل عن قضية الإشكال الحاصل في قضية الإدراك هل هو بالقلب أو بالعقل اللي هي قضايا الآيات أن الله قال: (لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا) وقال ( لا يعقلون بها) والذي يعني يتحرر عندنا في هذه المسألة وإن كان فيها أقوال متعددة لكن الذي يبدوا والله أعلم أن الفهم مناطه العقل , الفهم و الإدراك مناطه العقل ومكانه الدماغ والأشياء المعنوية الإيمانية تترجم بعد ذلك إلى القلب فمناطها القلب , وإن كنت يعني لا أجزم لهذا الأمر نبين أنا كنت متوقف إلى حد بعيد في هذه القضية [ وجهات نظر] لكن يعني قديمًا لاضطراب الأقوال فيها , لكن هذا الذي يبدوا إلى الساعة هذه من العلم الشرعي حول هذه المسألة أو دلالات القرآن لأن دلالات القرآن أحيانًا قد تكون يحسن التوقف في بعضها , مازلنا في مسائل إلى الآن لم ننهيها .