فهرس الكتاب

الصفحة 1961 من 4814

الأستاذ معمر: جميل جدًا شيخ صالح رسالة أخيرة نختم فيها هذا اللقاء , أتمنى أن توجهوا كلمة للعقلاء ودورهم الآن بالنسبة لما يحصل في المجتمع , لا أستطيع أن أقول لغير العقلاء ولكن لمن هم تحت ولايتهم .

الشيخ صالح: نعم ابدأ من حيث انتهيت وهي قضية الضريبة , من يريد أن يكون عظيمًا لا بد أن يتحمل ضريبة هذه العظمة وأن يكون صبورًا على الراية التي يحملها , والعظمة تنشأ من ذات الإنسان لا ينتظر الإنسان من الناس أن يعظموه فإذا أدرك العاقل أنه عظيم , ذاته فيقطع اليأس في أنه يستجدي عظمة الناس , فإذا قطع اليأس من أن يمدحه الناس أعطاهم بلا انتظار لردهم , ما يحبط الإنسان ويمنعه من الاستمرار في العطاء إلا مسألة أنه يرى رد العطاء على من يعطيهم ,فإذا رآهم مدحوه أكثر وأن قلوا منع , لكنه لو قطع اليأس مما في أيدي الناس وانصرفت العلائق إلى الخالق لأكسبه الله في قلبه شعورًا بالعظمة وهي اتصاله بربه والانقطاع عن الخلق , والاغتناء بالله , أعظم قرائن العظمة , العقلاء هم الذين يحملون هذه الراية , وهم الذين عليهم مسؤولية إنقاذ المجتمع , وإن كانوا العقلاء ولا شك درجات , بلا شك في مجالاتهم كل بحسبه, ترى يقولون العاقل ما يستغرب شيء , لأنه علمته الحوادث إن كل شيء ممكن يقع, فأي شيء يقع لا يستغربه , يتعامل معهم معاملة كيف يعالجه ,لكن قراءته الكثيرة تجاربه المريرة تجاربه العديدة دلته على إنه كل شيء يحتمل يقع ولذلك تعامله مع الأحداث بروية وسكينة غير تعامل المنهلع الذي لا يصدق أن ثمة أمر قد حدث .

الأستاذ معمر: أحسن الله إليكم يا شيخ صالح لم يبقى أمامي الآن إلا أن أشكركم على حضوركم وأشكركم باسمي وأسم المشاهدين فجزاكم الله خيرا.

الشيخ صالح: شكر الله لكم وجزاكم الله خيرا.

تم بحمد الله وتوفيقه

سبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك اللهم وأتوب إليك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت