فهرس الكتاب

الصفحة 1970 من 4814

الشيخ صالح: لا حياة للناس إلا بصلتهم بربهم والرمز الأعظم لأن يصل الناس حالهم بربهم الصلاة ، والرمز الأكبر تؤدى فيه الصلاة:

(فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ * ِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ ) .

تركي الشهري: الله أكبر .. طيب شيخنا الفاضل يعني الآن ندلف إلى القسم الثاني حقيقة ، ياشيخ الجميع حقيقة يرغب أن يتدبر معاني القرآن وأصبح لا أخفيك سرا أصبح ظاهرة في الفضائيات العربية قضية تفسير القرآن والتدبر ما بين مصيب وما بين مجتهد وإلى آخره لكن كيف نستطيع بالفعل أن نمتلك آليات وأدوات فهم القرآن والتدبر وتطبيقه في حيلتنا هذا هو المهم ، لعلنا في بداية هذا القسم أن نأخذ تأصيلا علميا في فهم وتدبر الآيات .

الشيخ صالح: فهم القرآن العظيم تدبر آياته و الاستضاءة بنوره مقصد شرعي عظيم تطمع إليه كل نفس مؤمنة ، وفضل الله واسع لكن لما كان القرآن بهذه العظمة كان لابد أن يكون هناك مرحلة كبرى جدا في الوصول إلى تدبر القرآن وتدبر القرآن مقصود:

(أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ) ومن أعظم تلك المفاتيح يمكن إجمالها في أربع طرائق تعين على تدبر القرآن - أذكرها إجمالا ثم أفصلها - الإجمال:

1.الابتعاد عن حطام الدنيا .

2.العلم بلغة العرب .

3.تتبع والسير على منهج سلف الأمة .

4.فهم مقاصد القرآن .

هذا من حيث الإجمال . من حيث التفصيل:

الأول: قال سفيان الثوري - رحمة الله تعالى عليه -:"لا يجتمع فهم القرآن في قلب ٍ من اشتغل بحطام الدنيا أبدا".

تركي الشهري: الله أكبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت