فهرس الكتاب

الصفحة 1969 من 4814

ت: تتمة الآية: ( أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى) في نهايتها (فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ) هل هناك مناسب لأول الآية وآخرها ؟

ش: هذا نزل في وصف أهل قباء من الأنصار - رضي الله عنهم وأرضاهم - لأن بني عمرو ابن عوف من الأنصار وكان ثمة منافقون صنعوا مسجدا آخر غير بعيد عن هذه .

تركي الشهري: الضرار .

الشيخ صالح: الضرار وأظهروا شيئا وأرادوا شيئا آخر ، لكن ما أضمروه لا يخفى على علام الغيوب ، قال الله: (َّذِينَ اتَّخَذُواْ مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ وَلَيَحْلِفَنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الْحُسْنَى وَاللّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ * لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا أي مسجد الضرار ثم قال:(لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى) والأشهر هذا (منْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ) ثم ذكر قرينة تدل على أن الإنسان يتوخى المساجد المعمورة بالعباد المعمورة بالصالحين المعمورة بالركع السجود خاصة إذا كانت قديمة وهذا ذكره الحافظ ابن كثير رحمة الله تعالى عليه في تفسيره قالوا والقرينة قول الله جل وعلا: (فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ ) كان حب الطهارة فيهم جبلة يعني يقضون حوائجهم ثم يغسلون بالماء ثم يستجمرون بالحجارة فكان الأمر فيهم جبلة ( والطهور شطر الإيمان ) كما قال صلوات الله وسلامه عليه .

تركي الشهري: اللهم صلي وسلم عليه ، لعل يا شيخ ننتقل إلى القسم الثاني إذا أذنت لي أن نختم هذا القسم الأول بذكر فائدة أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة بدأ بتأسيس المسجد لماذا لم يكون تأسيس شيء آخر في الدولة الإسلامية لكن بدأ بتأسيس المسجد هل هناك حكمة ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت