فهرس الكتاب

الصفحة 1968 من 4814

الشيخ صالح: في كل واحدة أجرها ، وفضل الله أكبر وأوسع ، نأتي الآن إذا أذنت البناء لم يكن بهذه الصورة كان كما تيسر في تلك العصر ، ثم مازال ملوك الإسلام خلفاؤه يعتنون بهذا المسجد حتى وسع في عام 1388للهجرة في عهد الملك فيصل رحمة الله تعالى عليه ثم في عام 1405تقريب في عهد الملك فهد -رحمه الله - وسع هذه التوسعة التي ترى وتشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد وأنا من هذا المنبر المبارك منبر قناة المجد من هذا المسجد أشكرهم شكرا جزيلا على موافقة الوزارة على أن تبث هذه الحلقة من هذا المسجد وهذا معدود في رعاية الوزارة وفقها الله للدعاة والعلماء و نشرهم الذكر ونشر الخير، وأخص بالذكر مقام معالي الوزير معالي الشيخ صالح ، وسعادة الدكتور توفيق السد يري وكيل الوزارة للشؤون المساجد ، كما لا أنسى شكر سعاد مدير عام فرع الوزارة بالمدينة الدكتور محمد الأمين خطري وفقه الله تعالى، فهؤلاء الصفوة المباركة وأمثالهم من الإداريين من نعرف ومن لم نعرف نشكرهم على جهدهم والرعاية لإقامة هذا اللقاء في هذا المسجد .

تركي الشهري: كما في هذا السياق ننوه ونشكر كذلك موقع البث الإسلامي الذي يبث هذه الحلقة صوتا وكذلك موقع مسك الذي يبثها صوتا وصورة فجزاهم الله خيرا على هذا التعاون .

الشيخ صالح: شكر الله لهم .

تركي الشهري: شيخنا الفاضل كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتي راكبا وماشيا هل هناك حكمة ؟

الشيخ صالح: التنوع في أداء أمر العبادة أمر كمطلوب يبعد السأم ولو أدام صلى الله عليه وسلم القدوم ماشيا لظن الناس أنها واجب ، ولو أدام الإتيان راكبا لظن الناس أنه واجب فعندما نزوع صلى الله عليه وسلم، فيه طرد وبعد للسآمة والملل ، وفيه كذلك رفقا بالناس لأنه ليس كل الناس يستطيعون أن يأتوا راكبين ، وليس كل الناس يستطيع أن يأتوا ما شين ، فلكل أحد منهم يقدر على هذا أو هذا سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت