فهرس الكتاب

الصفحة 1967 من 4814

الشيخ صالح: أتى النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وأسس مسجده لم تكن تقام الجمعة إلا في المسجد النبوي ، على هذا بني عمرو ابن عوف كان منهم من يأتي مع النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الجمعة ، ومنهم من لا يقدر ، لما كان النبي صلى الله عليه وسلم رحيما شفيقا بأصحابه كان يأتي قباء وهو يأتي قباء لفضل المجد، لكن يظهر والعلم عند الله أنه توخى يوم السبت حتى يتفقد من لم يأتي معه الجمعة من بني عمرو ابن عوف ، يعني أهل المنطقة هذه من تخلف منهم لم يحضر لم يقدر على الحضور إلى مسجده في يوم الجمعة فيأتي عليه الصلاة والسلام يوم السبت ليتفقدهم ويسأل عنه ويرى أحوالهم مع فضيلة المسجد ، وقد قال عليه الصلاة والسلام: ( من تطهر في البيت ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه ركعتين ) وليس المقصود الحصر وإنما المقصود الركعتان هي أقل ما يصليها المصلي وهو مجرد ضرب مثل يعني الصلاة لا تقصد بذاتها فمن أدرك فريضة أو لم تبقى له إلا ركعة واحدة في الوتر وصلاها هنا دخل في عموم الحديث ، أو صلى تحية المسجد وصلى العشاء في بيته لظرفه ثم تطهر وأتى هنا وصلى نافلة العشاء أو المغرب كل ذلك صحيح إذا أتى المسجد وصلى ، الخبر الصحيح أنه كان يأتي يوم الاثنين كان أحيانا يمشي ، يحصل على أجر عمرة بنص كلامه صلى الله عليه وسلم ، لكنها لا تغني عن عمرة الإسلام .

تركي الشهري: أي نعم .

الشيخ صالح: يحصل على أجر عمرة لكن لا تغني عن عمرة الإسلام ، وقد كان الناس وما زالوا يأتون كثيرا من بيوتهم إلى مسجد قباء ، حتى النساء، نساء المدينة قديما كن يأتين من بيوتهم التي تبنى حول الحرم المسجد النبوي ،حتى هناك شعر حول هذا لكن قدسية المكان لا تسمح بإلقائه .

تركي الشهري: يا شيخ لو يصلي شخص خمس مرات يأتي ويذهب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت