فهرس الكتاب

الصفحة 1972 من 4814

الشيخ صالح: جمع المعيشة لا يقال له حطام الدنيا لأنها هذا من المطالب الرئيسة ، والتي لابد منها من إطعام النفس و الولد ومن يعول هذا لابد منه لكن الانشغال القلبي ، الانغماس فيها والانشغال القلبي حيث أن الإنسان يبيت ويمسي وهو يحسبها بالدينار ، والدرهم والله جل وعلا قال لنبيه أخبره تبارك وتعالى في سورة طه: (نحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى بعدها أمره بالصلاة قال:(وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ) والله جل وعلا تكفل لعباده بالرزق وأمرهم بالعبادة له ، فمن الخطأ العظيم أن ينشغل الإنسان بالرزق ويترك العبادة فينشغل عن ما أمر به بشيء تكفل الله به والله يقول:

(وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا) وقال جل وعلا: (وَكَأَيِّن مِن دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ ) فهذا المقصود أن الإنسان يراوغ نفسه وليس هناك أحد معصوم ، لكن الانشغال بها يحجم بك عن هلاك لا يفهم منه أن هذا الشرط يؤخذ بمعزل فيأتي إنسان لكل أحد زاهد ويقول هذا متدبر للقرآن ، لا ، هذا شرط من جملة شروط لا بد أن تتوافر فيها جميعا .

الشرط الثاني: العلم بلغة العرب قال مجاهد - رحمه الله - وهو أحد أئمة التفسير مجاهد ابن جبر المكي قال:"لا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يقول في كلام الله حرفا إلا أن يكون عالما بلغة العرب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت