فهرس الكتاب

الصفحة 2055 من 4814

بقي اثنان آمنا به وهما حمزة والعباس وحمزة اول اسلامًا وهو اخو النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاع وحمزة رضي الله عنه وارضاه اسلم قبل الهجره ثم هاجر وقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان حمزة اسدالله واسد رسوله وقال عليه الصلاة والسلام (( سيد الشهداء حمزة ) )وهو رضي الله عنه وارضاه كان له اليد الطولى لانتصار المسلمين يوم بدر واكثر اهل الاشراك ماتوا من القرشيين ماتوااوقتلوا في يوم بدر على يديه فتغيضوا منه فعمدوا الى رجل لاناقة له ولاجمل في قريش واهل الاسلام وهو وحشي فاعطوه حريته كان عبدًا رقيقًا واهدوه حريته مقابل ان يقتل حمزه فقبل فاتخذ حربة له وتربص له في احد ولم يكن له شان بأمر الناس فمازال يتربص ميمنة وميسره حتى راى حمزة فوجه إليه حربته فوقعت منه في مقتل فقتل رضي الله عنه وارضاه يوم احد وقد حزن النبي صلى الله عليه وسلم على حمزة حزنًا شديدًا ومن دلائل عظيم حزنه عل حمزة إن وحشي هذا اسلم متأخرا ثم قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فسأله النبي كيف قتلت حمزة؟؟

فاخذ يسرد القصة والنبي صلى الله عليه وسلم تذرف عيناه ثم قال له غرّب وجهك عني ،جبلّة بشريه لايستطيع عليه الصلاة والسلام ان يرى قاتل حمزه ، ثم قدّر لحمزه ان يقتل بنفس الحربه مسيلمه الكذاب هذا حمزة ابن عبد المطلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت