لكن ينسبون إلى عنترة حادثة طريفة بصرف النظر عن صحة هذه الحادثة العاقل يزن خطواته لا يضع قدمه اليمنى حتى يعلم قبل أين سيضع قدمه اليسرى ،"يقولون إن عنترة في ديار بني عبس خرج ثور عن طوره ما يسمى بين قوسين (ثور هائج) وكان العبسيون إذا داهمهم العدو يدعون عنترة كما قال في شعره فيفزع إليهم و يفك ما أصابهم لكن عندما خرج الثور تنحى عنترة إلى جبل وابتعد فقيل له: يا عنترة مثلك يفر من الثور قال: ومن يُفهم الثور أني أنا عنترة"هذه القصة الحكاية على طرافتها لها معان عظيمة وهي أن الإنسان يكون عاقلًا ليس كل ميدان يقتحمه وليس كل مقام يصلح لكل مقال..
هذا ما تهيأ إيراده حول المعلقات وتيسر إعداده ..
وفقني الله وإياكم لما يحبه ويرضى وألبسني الله وإياكم لباسي العافية والتقوى ،،وصلى الله على محمد وعلى آله
والحمد لله رب العالمين،،،،،،،،