فهرس الكتاب

الصفحة 2151 من 4814

الذي يعنينا هذا العناية محمدية بهذا النشء والشاب كان عمره ثمانية عشر عامًا تقريبًا الذي هو ابن زيد بن حارثة رضي الله تعالى عنه وارضاه حِب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن هنا تعلم أيها الأخ المبارك أن القلوب أوعية وأحيانا يجد الإنسان في قلبه محبة عظيمة لبعض من حوله تزيد على محبته لغيرهم وهذه اشياء أو أمور -إن صح التعبير- يقذفها الله في قلب من يشاء ، وأحيانًا يجد الإنسان أُلفة تجذبه إلى الغير ومحبة تدفعه إلى بعض من حوله قد تكون أكثر من محبته حتى لبعض قرابته ولكن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف) والمهم في المؤمن من حيث الجملة من هذه الأخبار عن زيد بن حارثة رضي الله عنه وأرضاه أن يكون محبًا للناس محبًا لغيره يحب لهم ما يحب لنفسه وهذا من دلائل صفاء قلبه وسلامة معتقده وهو من دوافع وبراهين الأخوة الإيمانية...

هذا ما تيسر الحديث عنه وتهيأ إعداده عن زيد بن حارثة رضي الله عنه وأرضاه ... والله اعلم..

وصلى الله على محمد وعلى آله...

والحمد لله رب العالمين،،،،،،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت