فهرس الكتاب
10ـ حدث عند العلماء إشكال ما ( القلم ) الذي أقسم الله به ، لأن ( ال ) تأتي إما للجنس ، وإما للعهد ، فإن أتت للجنس تعني جنس الشيء يعني عمومه ،
وإن أتت للعهد فلا يخلو العهد إما لفظيًا وإما ذهنيًا ....
* ففريق يقول: إن القلم جنس الأقلام التي يكتب بها ، فهو تشريف للكتابة عمومًا وليس المقصود قلم بعينه ... ويحتجون أن هذه السورة أنزلت بعد ( إقرأ) بقليل بينهم سورة واحدة ، فسورة إقرأ قال تعالى: ( اقرأ باسم ربك الذي خلق **خلق الإنسان من علق ** اقرأ وربك الأكرم ** الذي علم بالقلم ...) قالوا هذه السورة فيها تشريف للكتابة وهذا امتداد لذلك التشريف ، لهذا قسم من الله ـ - عز وجل - ـ للقلم ...
* وإن كانت ( ال ) للعهد فأي عهد لا يمكن أن يكون لفظيًا ، لأنه لا يوجد شيء قبلها حتى نحيل اللفظ عليه ويبقى العهد الذهني وهو هنا هو القلم الذي خط به اللوح ...
11ـ للعلم مزية أن تعطي الأمر ثم ترده بإشكال ، حتى تتعلم قضية كيف تأخذ وتعطي وتتعاطى مع النصوص العلمية ...
12ـ العبرة بعموم اللفظ لا بخصوصه ..
13ـ فائدة قراءة القران وتفسيره من باب أول ما أنزل إن أول تهمة أتهم بها نبينا ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ هي الجنون فالنبي ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ أتهم في أول وحيه بأنه مجنون من قبل القرشيين.
14ـ ( ما ) عند النحويين تسمى ( ما الحجازية ) وهي تعمل عمل ليس ، فـ ( ليس) فعل ، و ( ما ) حرف لكن الجامع بينهما أن كلاهما يراد به النفس و ( ليس ) عند النحويين من أخوات ( كان ) ويقولن عن ( ما ) أنها تعمل عمل ( ليس ) ترفع المبتدأ وتنصب الخبر ويكثر في خبرها أن تكون مقترنة بالباء كما في الآية ...
15ـ { غير ممنون } تأتي بمعنى ( غير منقطع )
قول الله ـ عز وجل ـ لنبيه: { غير ممنون } في الدنيا و الآخرة ، وكونه غير منقطع في الآخرة معلوم ، ولكن كيف يستقيم أن يكون له أجر غير منقطع في الدنيا ؟!