فهرس الكتاب

الصفحة 2236 من 4814

الله قد أذن بهلاك العالم آن ذاك فلذلك لم تبتل الأمة بآية معجزة ظاهرة أي أمة محمد صلى الله عليه وسلم حتى لا تهلك وهذا بينه الله جل وعلا في سورة الإسراء وهو محرر في دروس خلفت وأيام سلفت الذي يعنينا أن هذا ما ذكره الله جل وعلا في سورة القمر عن خبر عبده ونبيه صالح عليه السلام بقي شيء يسمى ارتباط ما بين حَذَف وحَذَف سبقنا إليه ودلنا عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإن النبي عليه الصلاة والسلام قال في حق أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه: ( أشقى الأولين أحيمر ثمود عاقر الناقة) ثم قال: ( وأشقى الآخرين..) وأشار إلى رقبة علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه وقال: (..من يفصل هذه عن هذه) أي: من يكون على يديه قتلك يا علي ، وقد قُتل علي على يد عبدالرحمن بن ملجم المرادي في خبر مشهور مستفيض معروف قتله وهو غادٍ إلى صلاة الفجر ، والعجب أن لأمير المؤمنين ابنة اسمها (أم كلثوم) كان قد تزوجها عمر رضي الله عنه وأرضاه قبل هذه أم كلثوم كانت تقول: ( مالي ولصلاة الفجر ) ذلك أن زوجها عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وأرضاه قُتل في صلاة الفجر وأبوها علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وأرضاه قُتل في صلاة الفجر وهو غادٍ إلى صلاة الفجر وهذا من باب اللطائف والبرنامج اسمه (( لطائف المعارف ) )المتعلق بخبر قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (أشقى الأولين أُحيمر ثمود وأشقى الآخرين من يفصل هذه عن هذه) وأشار إلى علي رضي الله عنه وأرضاه...

هذا ما تحرر إيراده وأعان الله على قوله وصلى الله على محمد وعلى آله،،،

والحمد لله رب العالمين...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت