هذه المقصود منها يتكلم عن الروح ثم أغرق في نظرة فلسفية لكنها تفيء إلى متّكئ إسلامي أكثر مما كان يتّكئ عليه ابن سينا في نظرته ، الذي يعنينا أن الروح والجسد شغلا الناس لكنهما متصلان مع بعضهما البعض وقد بينا الأطوار التي تمر بها حالة الروح مع حالة الجسد . الله جل وعلا أخبر أن هناك ملائكة يقبضون الأرواح ونبينا - صلى الله عليه وسلم - أخبر كما مر معنا في أول اللقاء أن ملكًا ينفخ الروح في الجسد ويؤمر بأربع كلمات: بكتابة الرزق والأجل والعمل وهل هو شقي أو سعيد هذا الملك هذه مهمته والله يقول على لسان ملائكته: {وَمَا مِنَّا إِلَّا و لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ} فكل ملك له وظيفة معينة ، هناك ملائكة تقبض الأرواح كما أن ملكًا أودعها ملكًا يقبضها والله ذكره مفردًا قال: { قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ} وذكره مع أعوانه قال جل وعلا: { تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لاَ يُفَرِّطُونَ} ختم الله لي ولكم بخير ورزقني الله وإياكم الخاتمة الحسنة والحياة الطيبة قبل ذلك والعمر المديد والعمل الصالح ..
هذا ما تيسر إيراده وتهيأ إعداده وأعان الله على قوله وصلى الله على محمد وعلى آله ..
والحمد لله رب العالمين