بقي أن نقول -أيها المبارك- أنه ورد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما خلق الأرض جعلت تميد فخلق الله جل وعلا فيها الجبال فتعجبت الملائكة منها فقالت: (أي رب هل في خلقك خلق أعظم من الجبال؟) فقال الله جل وعلا: (نعم..الحديد) فما زالت الملائكة تسأل: (الحديد؟) فأجاب الرب: (النار) ثم قال جل وعلا: (الماء) لأنه يطفئ النار ثم ذكر الله جل وعلا الريح لأنها تحمل الماء تحمل السحاب ثم قال الله جل وعلا في جوابه لملائكته: (ابن آدم يتصدق بصدقة فيخفيها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه) وهذا يبين لك أيها المبارك أن العمل الصالح إذا كان مصحوبًا بالإخلاص لا يعدله شيء ،، رزقني الله وإياك الإيمان والعمل الصالح ...
وهذا ما تيسر إيراده ،، وتهيأ إعداده ،، وأعان الله على قوله ،، وصلى الله على محمد وعلى آله،،،،
والحمد لله رب العالمين....