خلّ ِ الذنوب صغيرها و كبيرها فهو التُقى ** لا تحقرنّ صغيرةً إن الجبال من الحصى
وما مرّ معنا من قبلُ وأكثرنا القول فيهِ لا حاجة لإعادتهِ .
القرآن هُدىً وإرشاد وبيان هذا أمرٌ لا نزاع فيهِ لأنهُ من عند الله فمن أنزل القرآن هو الذي خلق البعاد وهو أدرى بمصالحهم ومنافعهم جل جلاله ثُمّ جاء القرآن ليُبين من هُم المُتقون وقبل أن أُبين من هُم المُتقون أقول مُستصحبًا السيرة السورة اتفقنا على أنها ماذا ؟ مدنية ،
النبيُ علية الصلاةُ والسلام ــ لأن هذا الكلام الذي سيأتي مُرتبط بما سأأُصلهُ الآن ـ النبيُ علية الصلاةُ والسلام هاجر من مكة إلى المدينة كُل من هاجر هاجر اختيارً لم يُهاجر اضطرارً معنى هاجر اختيارً يعني رغبةً في الدين لا يوجد مُهاجر مُكره على الدين لا يُعقل لا يُتصور أن يأتي مُهاجر مُكره على الدين ، استوطن النبي صلى الله علية وسلم المدينة كان فيها الأوس والخزرج العصبة الكُبرى وثلاث قبائل من اليهود بنو قينُقاع و بنو النظير و بنو قُريظة هذهِ القبائل الثلاث أحلاف للأوس والخزرج الذين هُم عرب
الديانات التي كانت موجودة الأوس والخزرج يعبدون الأصنام على ما جرت عليهِ عادةُ مُشركِ العرب آنذاك ، وقبائل اليهود الثلاث على دينهُم المُحرّف على الملّة اليهودية المُحرّفة على سالفِ ما عليهِ أهلُ الكتاب من قبل
[ واضح ]