فهرس الكتاب

الصفحة 2498 من 4814

قدم النبي صلى الله علية وسلم المدينة كانت لهُ فيها سابقة كان قبلهُ من الصحابة قد وصلوا إليها وآمنوا ونشروا الإسلام فآمن عددٌ غير قليلٍ من الأوس والخزرج آخى النبيُ بينهم أسماهُم الأنصار إلى الآن ـ هذا مُهم ـ ليست لنبي شوكة متى يحصُل الخوف ؟ عندما تكون عند خصمك شوكة فمن لم يُؤمن من العرب الأنصار من الأوس والخزرج من لم يُؤمن من الأوس والخزرج لا حاجةً أبدً لأن يُظهر الإيمان ويُبطن الكُفر ما في شيء يدعوهُ إلى هذا لأنهُ لا يخافُ أحد واستمرّ الحالُ على هذا الأمر حتى كانت وقعتُ بدر فلمّا كانت وقعةُ بدر وأنكسر سيفُ الشرك وأنتصر المسلمون أضحى للمُسلمين شوكة ولنبي دولة وقوة بالمعنى الحق هذهِ الشوكة هي التي جعلت من كان يُظهر الكُفر أصبح يُبطنهُ ويُظهر الإيمان وهؤلاء هُم ماذا ؟ هُم المُنافقون [ واضح ] هؤلاء هُم المنافقون في الأول كانوا كم قسم ؟ قسمان: ملّة الشرك وملّة اليهود

لما قدم النبي صلى الله علية وسلم أصبحوا ثلاثة: اليهوديين والمُسلمين والمُشركين لما جاءت موقعة بدر هؤلاء المُشركين قلّوا لأن أكثرهُم دخل في الإسلام لكنهُم أصبح بعضً منهُم ماذا ؟ أصبح بعضٌ منهُم مُنافقً يُظهر الإيمان ويُبطن الكُفر .

ما الذي دفعهُم إلى هذا ؟

أنهُ أضحى لنبي عليهِ الصلاةُ والسلام وأصاحبهِ شوكة هذا الذي سبب النفاق لأنهُ إذا كان الأمور مُتساوية ما في داعي كلٌ يُظهرُ ما يشاء لكن هذهِ الشوكة جعلت عبد الله ابن أُبي سلول وغيرهُ من أتبعاهِ يفعلون هذا [ واضح الآن ]

أنزل الله جل وعلا فواتح البقرة ذكر فيها الطوائف الثلاث ذكر فيها أهل الإيمان وأهل الكُفر .

ذكر أهلُ الكُفر ربُنا في آيتين ( إن الذين كفروا سواءٌ عليهم أأنذرتهم أم لم تُنذرهم لا يؤمنون ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذابٌ عظيم )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت