فهرس الكتاب

الصفحة 2520 من 4814

فلما وصى أبوبكر لعمر لم يجتمع الناس ليقرروا يوافقون على عمر أولا يوافقون, لأن الأول كان له بيعة شرعية. {واضحة الفكرة} . فبدهي جدًا أن يكون مما أمرنا الله بطاعته فيه اختياره عن لمن بعده ,هذه الحالة الثانية.

الحالة الثالثة:

أن يتغلب على الناس بسيفه وقوته.

أن يأتي إنسان يُمكن له في الأرض بسيفه وقوته, ومثلوا لها بخلافة عبد الملك بن مروان؛ فإن عبد الملك بن مروان لم يوصِ له من قبله, ولم يجتمع عليه أهل الحل والعقد, وإنما غلب الناس بيد الحجاج؛ لما قَتَل الحجاج عبد الله بن الزبير دانت الأرض لمن؟ الأرض الإسلامية لمن؟ لعبد الملك بن مروان. {ظاهرة هذه} .

هذه الحالات الثلاث التي يكون بها تنصيب الوالي أو الإمام المسلم, وقلنا إن الآية أصل في قضية الخلافة.

( وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم مالا تعلمون )

( وعلم آدم الأسماء كلها ) :

هذه واحدة من أربع شرف الله بها آدم. وهي: بقيت ثلاث:

الأولى منها: المذكوة في الآية: علمه أسماء كل شيء.

* خلقه بيده.

* نفخ فيه من روحه.

* و أمر الملائكة بالسجود له.

هذه لم تجتمع لأحد.

خلقه بيده, نفخ فيه من روحه, و أمر الملائكة بالسجود له. {طيب} .

من آدم؟

علمٌ عظيم.

آدم أبو البشر عليه السلام, نبي مكلم صح بذلك الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم, خلقه الله جل وعلا بيده بنص القرآن, ونفخ فيه من روحه, وأمر الملائكة بالسجود له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت