فهرس الكتاب
قال القرطبي رحمه الله:وغيره من العلماء.إن هذه الآية.وهذا مهم في الوقت الحاضر: إن هذه الآية أصل في أن يتخذ الناس إماما وخليفة.
إن هذه الآية أصل في أن يتخذ الناس إماما وخليفة.
يتحرر عن هذا مسألة: هل اتخاذ الخليفة واجب بالشرع, أو واجب بالشرع والعقل, أو واجب بالعقل ؟
قالت الإمامية. من الإمامية؟
فرقة من فرق الشيعة.
الإمامية الاثني عشرية قالوا: إنها واجبة بالعقل.
وقال بعض العلماء إنها واجبة بالشرع .
والصواب أنها واجبة بالشرع والعقل.
واجبة بالشرع والعقل.
هذه المسألة الأولى.
المسألة الثانية:ما هي طرائق تنصيب الإمام شرعا؟
ما هي طرائق أو صور تنصيب الإمام والخليفة شرعا؟
لها عدة صور:
الصورة الأولى:إجماع أهل الحل والعقد.أو اتفاق أكثرهم عليه.
مثاله خلافة من ؟
الصِّدِّيق .
فإن الصحابة رضي الله عنهم من أمراء المهاجرين والأنصار أجمعوا على خلافة أبي بكر.
هذا على القول أن أبا بكر لم ينصبه النبي صلى الله عليه وسلم, أنا ما أريد أن ندخل مسألة الخلاف هذه .نبدأ بما هو ظاهر
الحالة الأولى: ماذا؟
إجماع أهل الحل والعقد عليه.
الحالة الثانية في تنصيب الخليفة المسلم .
أن يوصي له من قبله.
أن يوصي له من قبله.
مثاله: عمر .فقد أوصى له من؟
أبو بكر, وصى بعمر خليفة من بعده. كما وصى عمر للستة من بعده
قلنا ماهي الطريقة الأولى:
إجماع أهل الحل والعقد, أو اتفاق أكثرهم مثلنا له بخلافة الصديق.
الحالة الثانية: الإمام الذي قبله يوصي له به, لأنا إذا اتفقنا أنه موجود إمام له بيعة شرعية وأوصى لواحد من بعده أنت مطالب بماذا؟ بما قاله الإمام؛ الأول لأن الأمام الأول له بيعة, فقوله نافذ, فإذا وصى لمن بعده لا حاجة لأن تأتي بأهل الحل والعقد على الثاني. {واضح} .