فهرس الكتاب

الصفحة 2727 من 4814

فلّما مات يزيد أعلن ابنُ الزُبير رضي الله تعالى عنه الخلافة على الحجاز وتبوء هُناك الخلافة عبدُ الملك بعد أبيهِ مروان وكان مروانُ ابنُ الحكم لمّا ولي ــ وأظن هذا قد مرّ معنا ــ سبّ ابن زوجنهِ شاب نشأ في حجرة فلمّا سبهُ عيّرهُ بأمه التي هي زوجتهِ وهذا الابنُ من رجُلٍ آخر فذهب الرجل يشتكي مروان ابن الحكم عند أُمة فاغتاضت الزوجة وقال لهُ إنهُ لن يُسمعك إياها بعد اليوم أي بيّتت قتله قلمّا قدم إليها قتلته خُفيةً في دارهِ اجتمعت عليه هي وخدمها فلّما مات مروان أعلن عبدُ الملك الخلافة له فانتقلت الخلافة كما يقولون المؤرخون من البيت السُفياني إلى البيت المرواني نسبة إلى مروان ابن الحكم لأن عبد الملك ابن مروان فصار الأمويون بعدها سيمُر معك في التاريخ يُقال لهُم بنو مروان وهذا معنى قول شوقي

مررتُ بالمسجد المحزون أسألهُ

هل في المُصلّى أو المحرابِ مروانُ

فيقصد بالمُصلّى والمسجد مسجد بني أُمية الذي يعنينا ــ أطنبتُ أنا كثيرًا في قطاع المسجد الحرام ـــ أن عبد الملك بعث الحجاج فحاصر ابنُ الزُبير في مكة وضربها بالمنجنيق وهذا لا يُقبلُ شرعًا حتى احترقت أستارُها أولًا وهو لا يُريدُ حرق الكعبة هذا كُفر لكنّهُ أراد قتال ابنُ الزًُبير حتى قُتل ابنُ الزُبير رضي الله تعالى عنه وآل الأمرُ إلى الحجاج وبالتالي إلى عبد الملك ابن مروان .

الله جل وعلا هنا يقول ( ولا تُقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يُقاتلُكُم فيهِ فإن فاقتلوكُم فاقتُلُهم كذالك جزاءُ الكافرين * فإن انتهوا فإنّ الله غفورٌ رحيم * و قاتلُهُم حتى تكون فتنة ويكونُ الدينُ للهِ فإن انتهوا فلا عُدوان إلا على الظالمين الشهر الحرام بالشهر الحرام والحُرُماتُ قصاص )

( حُرمات ) جمعُ حُرمة كما تقولُ حُجرات جمعُ حُجرة .

ما الحُرمة ؟

الشيء الذي ينبغي أن ي~ُحفظ ويُصان ولا يُنتهك كُلُ ما ينبغي أ يُحفظ ويُصان ولا يُنتهك يُسمّى حُرمة .

أمّا تفسيرُ الآية:.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت