فهرس الكتاب
حتى لا تكون فتنة ) قال العُلماء حتى لا يكون تقوّل ينجُم عنه اضطهادُ الناس في دينهِم ولمّا حصلت ولايةُ ابنُ الزُبير واقتتل الناسُ كثيرًا مع أتباع يزيد جيء لعبد الله ابن عُمر الصحابي المعروف ابن أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي اللهُ عنه وأرضاه فقيل لهُ ألا تُقاتل والله يقول ( وقاتلُهُم حتى لا تكون فتنة ) فقال رضي الله عنه وعن أبيهِ لقد قاتلنا حتى لا تكون فتنة وكان الدينُ للهِ يقصد أيام ماذا ؟ أيام النبي صلى الله عليه وسلم وأنتُم اليوم تُقاتلون حتى تكون فتنة وشتّان ما بين القتالين وأنتُم يا خادمُ الخوارج تُقاتلون اليوم حتى تكون فتنة .
ومعلومٌ أن هذا حصل أيام عبد الله ابن الزبير ويزيد ابن معاوية وأيام خروج عبد الله ابن الزُبير على يزيد فقد أرسل يزيدُ مُسلم ابنُ عُقبة المُري أراد أن يرسل أولًا عُبيد الله ابن زياد لكن عُبيد الله ابن زياد باء ماذا ؟ مقتل الحُسين فأراد أن يبعثهُ يزيد إلى مكة فأخذ درسًا من الأُولى قال"واللهِ لا أبُؤُ بهما جميعًا قتلُ الحُسين وغزوُ مكة أعفني"فسّلم القيادة لرجُلٍ اسمهُ مُسلم ابن عُقبة المُري وكان شيخًا كبيرًا في السن فوصل إلى بدأ بالمدينة لقتال من ؟ أهل المدينة ثم ينتقل إلى ؟ إلى ابن الزُبير فقاتل أهل المدينة حتى وقعت موقعة الحرّة فأسماهُ أهلُ المدينةِ مُسرف بدلًا من مُسلم يقولُ قائلهُم في جُزء بيت:
كتائبُ مُسرفٍ وبني اللّكيعه
على يدهِ أُستُبيحت المدينة ثم أراد أن يتوجّه إلى مكة وقُلنا أنهُ أتى وهو طاعنٌ شيخٌ كبير فمات فوكلت القيادة إلى غيرة ومات يزيدٌ بعدُهُ أو قبلهُ المهم قبل أن يصل جيشُ الشام إلى مكة .