فهرس الكتاب

الصفحة 2729 من 4814

ماذا يقولُ ربُنا يقول (والحُرُماتُ قصاص ) متى كانت الحُديبية ؟

عام ست ، ما يُسمّى بعُمرة القضاء كان عام ــ التي بعدها سبع ــ فدخلها النبيُ صلى الله عليه وسلم بعد أن أخلت قُريشٌ مكة لهُ فدخلها عليهِ الصلاة والسلام ونزحوا إلى الجبال فهذا معنى قول اللهِ (والحُرُماتُ قصاص ) ردوك يا نبينا عام ست فأدخلناك إياها عام سبع .

فكلُ الثلاث عادت فأحرم صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة ودخل البلد الحرام وبقي على ؟ وبقي على إحرامهِ [ واضح ]

( الشهرُ الحرامُ بالشهرِ الحرام والحُرُماتُ قصاص فمن اعتدى عليكُم فاعتدوا عليهِ بمثلِ ما اعتدى عليكُم واتقوا الله واعلموا أنّ الله مع المُتقين )

هذي مُطنب فيها الفُقهاء لأنه تحتمل أشياء عدة

إنسان أخذ مالك ثم ظفرت بمالهِ تأخُذهُ أو لا تأخُذُهُ فيها أقاويل لكن أنا أُعطيك خُلاصة الأمر .

لو تسلّط أحدٌ ما على مالك ثم وقفت على مالهِ بقدر الذي أخذ منك جاز لك أن تأخُذهُ ولا يُسمّى سرقةً ولا نهبًا ولا ظُلمًا لأن الله يقول (فمن اعتدى عليكُم فاعتدوا عليهِ بمثلِ ما اعتدى عليكُم ) ونقول إلا في حالة واحدة ما هي ؟

إلا في حالة واحدة ما هي شخصٌ ما تسلّط عليك خدعك فأخذ منك عشرين ألف ثم اكتشفت بتعامُلك معهُ انهُ أراد خداعك قال أقرضني ثم أنكر وثقت بهِ أعطيتهُ عشرين ألف فما لبث أن أنكرها وجحدها ثم لم يلبث أن وقفت على عشرين ألف لهُ إمّا وجدتها على مكتبهِ أو في دُرج سيارتهِ أو ما أشبه ذالك استطعت أن تحصُل عليها فلك أن تأخُذها هذا ربُنا يقول لكنّنا نقول إلا في حالة واحدة إذا نسي وأعطاك إياها أمانةً نسي صنيعهُ الأول وأعطاك إياها أمانةً فليس لك أن تأخُذها إذا طلبها لأن النبي قال"ولا تخُن من خانك" [ واضح ] إلا إذا كانت على وجه إئتمان فلا ينبغي أن تأخُذها وإن قال به بعضُ العُلماء لكن أحبُ إلينا أن لا تفعل لقوله صلى الله عليه وسلم"ولا تخُن من خانك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت