فرد الله ـ - عز وجل - ـ عليهم بقوله: { وما هو إلا ذكرى للعالمين } :
{ ما } نافية
{ إلا } أداة استثناء ، وهي أحد أنواع الحصر ..
{ إلا ذكرى للعالمين }
المقصود به القرآن ..
ولا يعقل أن يكون هناك كتاب فيه ذكر للعالمين يبينه رجل مجنون ، فبهذا الإثبات ـ بأن القرآن ذكر ـ انتفى الجنون عن نبينا ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ ..، ورد آخر السورة على أولها لأنه ـ - عز وجل - ـ قال في أول السورة: { ما أنت بنعمة ربك بمجنون } ...
هذا ما تيسر إيراده وتهيأ إعداده وصلى الله على محمد وعلى آله والحمد لله رب العالمين