فهرس الكتاب
لكنني في صدد فهم نظريتها كاملة , وقد وصلت غلى أكثرها لكنها لم تكتمل من بعد , وسبب الإشكال أين هو ؟!
قال الله جل وعلا مثلًا في تبارك { ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ * وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ } ثم قال { وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ } فكأن جهنم غير السعير , فقال الله في البروج وكنت أتحاشا تفسيرها قال: { إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ } فكأن عذاب جهنم غير عذاب الحريق
قد يقول إنسان أنها دركات لا يعقل هنا , لماذا ؟!
لأن المخاطب بها فئة واحدة , والفئة الواحدة لا تنقسم , لكنني لست في عجلة في إظهار ما توصلنا إليه , لكن نجعل هذه الآية أو فهمها معلق حتى حين
وكذلك الفردوس في القرآن تحتاج إلى إعادة نظر
نقول إن الله يقول هنا { إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا } وبينا أن النزل الذي عليه عامة أهل التفسير أنه أول ما يقدم لهم من مكان في النار , لأن النُزُل في اللغة هو أول ما يقدم للضيف