فهرس الكتاب

الصفحة 2932 من 4814

فلما أصبح النبي صلى الله عليه وسلم على هذه الحالة ناداه ربه بالحال والوصف الذي هو عليه فناداه نداء ملاطفه لقوله تعالى { يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ1} قُمْ فَأَنذِرْ {2} وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ {3}

مسالة:س: ما هي الوصايا الخمس التي أوصى الله بها رسوله في هذا المقام ؟

ج: قال له: { قُمْ فَأَنذِرْ2} وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ {3} وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ {4} وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ {5} وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ {6} وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ {7}

الوصية الأولى: قوله تعالى { قُمْ فَأَنذِرْ } أي قم من مضجعك وأنذر قومك في المقام الأول .

مسألة: س: لماذا قال (قُمْ فَأَنذِرْ ) ولم يقل قم فبشر ؟

ج: لأن الناس كانوا على معاص وهو في حاجة للنذاره أكثر من حاجتهم للبشارة، فقال الله تعالى { قُمْ فَأَنذِرْ } وكونه صلى الله عليه وسلم سيصبح نذير للعالمين هذه مهمة صعبة فأوصاه الله بوصايا خمس .

الوصية الثانية: قوله تعالى { وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ } أي تعظيم الله وليس المقصود فقط قول كلمة الله أكبر لأن الصلاة لم تكن فرضت وإنما الآن تهيئه هذا النذير والبشير صلى الله عليه وسلم ، فتعظيم الله سبحانه وتعالى الممهد له أصلا على جبل حراء يترفع عن البلايا وأهلها فجاءه الأمر صريحا { وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ } أي عظمه وأجله وكل ما عظم الله في قلبك عرفت قدر المخلوقين، فمن أعظم ما يعينك على الطاعة ويذهب بك عن المعصية ويجعلك صبورا على طاعة الله علمك بعظمة الجبار جلا جلالة

قوله تعالى { وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ } : وقد جاءت في أخر الإسراء { وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا } الإسراء111 وتسمى هذه الآية التي في الإسراء آية العز .

الوصية الثالثة: قوله تعالى { وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ * وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ}

مسألة: س: أختلف العلماء في قضية الثياب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت