فهرس الكتاب

الصفحة 3038 من 4814

والثاني هُنا أشرف من الأول وفي كلٍ خير من بنى لله مسجدًا ولو كمفحص قطاه بنى الله له بيتًا في الجنة وأول بيت وضع في الأرض المسجد الحرام ثم وضع المسجد الأقصى ثم جدده أي المسجد الأقصى سُليمان ابن داود علية السلام وهو الذي تزعم إسرائيل اليوم أن تحته هيكل سُليمان ثم كانت بعثة النبي صلى الله علية وسلم فدخل المدينة من جهة الجنوب فبنى مسجد قباء في بني عمر ابن عوف فكان أول مسجد أُسس في الإسلام ثم أتى بطن المدينة فبنى مسجده علية الصلاة والسلام ولم تكن تُقام الجمعة إلا أين ؟ في المسجد النبوي ثم جاءه وفد علية الصلاة والسلام من الإحساء من هجر بحرين سابقًا ثم ارتحلوا عنه فصلوا في محافظة في الإحساء الآن تُسمى جواثا هذه جواثا صلوا فيها ماذا ؟ صلوا فيها الجمعة فالكثير من الفقهاء على أن ثاني جمعة أُقيمت في الإسلام أُقيمت في جواثا لأنه لم تكن تُقام الجمعة إلا في المدينة في مسجده صلى الله علية وسلم وأُقيمت بعد ذلك في جواثا في الإحساء ــ مررتُ عليها قبل شهرين لكنني لم يتيسر لي أن أدخُلها لكن مررتُ مجاورًا لها ـ وهي ديارُ علمٍ وفضل يقول أهلُهل مفتخرون:

والمسجد الثالثُ الشرقي كان لنا

والمنبران وفصل القول في الخُطب

أيام لا مسجدًا لله نعرفهُ

إلا بطيبة و المحجوجُ ذو الحُجب

يقصدون المسجد الحرام ، والمقصود من ذلك هذه ـ يعني ـ تفصيل تاريخي عام عن المساجد في الأرض ثم بُنيت لله جلّ وعلا مساجد في كل مكان قال النبي صلى الله علية وسلم"من بنى لله مسجدًا"هذه دعوةٌ صريحة صحيحة لتسابق أهل الخير والفضل في بناء المساجد.

الحالة الثانية عِمارتُها شرعيًا ودينيًا وأعظمُ ذلك إقامة ذكر الله جلّ وعلا فيها وهذا الذي قال الله فيه (في بيوت أذن الله أن تُرفع ويذكر فيها اسمه يُسبح له فيها) جلّ جلاله ( بالغدو والآصال ) يُنزه عما لا يليق به ويحمده الحمد الذي يستحقه ويُثني علية أقوامٌ رُكع سُجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت