فهرس الكتاب

الصفحة 3098 من 4814

خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ وقال خلقناكم من طين وقال جل وعلا { مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ} لأن هذه هذه المراحل الثلاث كلها مر بها خلق أبينا آدم.من ضلع آدم خلقت أمنا حواء قال عليه الصلاة والسلام { استوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خلقت من ضلع وإن أعوج مافي الضلع أعلاه فإن أنت أردت أن تقيمه كسرته وإن استمتعت فيه استمتعت فيه على عوج } هذه الوصية النبوية فيها شاهد على أن حواء خلقت من ضلع آدم،

ـ بخلق حواء من ضلع آدم يكون الخلق قد مر بمراحل أربعة في تنوعه:

فمثلا خلق آدم من غير أب ولا أم هذه واحدة من الأربع وخلقت حواء من آدم من غير أم هذه الحالة الثانية والحالة الثالثة خلق عيسى بن مريم على النقيض من حواء خلق من أم من غير أب والحالة الرابعة هي خلق سائر الناس كل الناس يولدون من أم وأب ولا يتصور عقلا أبدا أن يكون خلق بغير هذه الطريقة،المقصود الله جل وعلا أمر الملائكة أن تسجد لآدم وسنقف في درسنا لآدم وحواء عبر آيات القرآن لعله أكمل لأن الله جل وعلا ذكر قصة آدم وحواء وخلقهما في كثير من آياته قال الله جل وعلا: { فَسَجَدَ الْمَلآئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ * إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى أَن يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ } .

ـ القضية ندرسها وفق التالي:

السجود يقع على حالتين:إما سجود عبادة وإما سجود تحية

فأما سجود العبادة فلا يقع شرعا إلا لله لا يمكن أن يأمر الله أحدا أن يسجد لأحد شرعا فالسجود عبادة عظيمة لا تقع إلا لله شرعا ودينا يتقبل قد يسجد أحد لأحد على هواه لكن هذا كفر نحن نتكلم عن الشرع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت