"أثنى الله جل وعلا على نبيه قائلًا"تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلََََََََََى عَبْدِهِ"وقال سبحانه"سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ...."وأثنى الله على نوح قائلًا"إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا"وأثنى الله جل وعلا على أيوب قائلًا"نِّعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ"فإذا أراد الله جل وعلا بيان منزلة لأحد خلقه أبان أنه كان عبدا صالحًا شكورا أوابا لربه فلا منزلة أعلى من مقام العبودية وإن كان أهل العلم يقولون في تفصيل ذلك على وجه التأصيل العلمي:"
إن العبودية إذا أطلقت في الشرع يراد بها ثلاثة أشياء:ـ
يراد بها العبد المعارض للحر فهذا عبد بالشرع .
ـ ويراد بها عبد بالإيجاد وهذا يستوي فيه الخلائق أجمعون ومنه قول الله تبارك وتعالى"إن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِلا ءَاتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا"
عبودية قهر وذل وملك لله تبارك وتعالى يستوي فيها العباد أجمعون مؤمنهم وكافرهم وملائكتهم وجنهم وإنسهم كلهم عبيد لله عبودية قهر. تبقى