فهرس الكتاب

الصفحة 3219 من 4814

* وما أن تبدأ الآية بالتعليم وهذا لم يرد إلا في موضع واحد قال الله جل وعلا { لإيلاف قريش } .

* وإما أن تبدأ السورة بالدعاء قال تباركت أسمائه { ويلٌ للمطففين } وقال { تبت يدا أبي لهب وتب } وهذا كله دعاء .

هذا بعض ما دل في القرآن على أنه قد افتتح به ومن ذلك:

*الثناء على الله جل وعلا وهو على ضربين عند العلماء: إما الثناء على الله جل وعلا بما أنعم وهذا ما ذكره الله جل وعلا في الفاتحة { الحمد لله رب العالمين } وبالأنعام { الحمد لله الذي خلق السموات والأرض } وبالكهف { الحمد لله الذي أنزل على عبد الكتاب } .

وإما أن يأتي الثناء بالضرب الثاني: وهو تنزيه الله جل وعلا عمالا يليق به قال جل وعلا { سبح اسم ربك الأعلى } وقال { سبح لله ما في السموات وما في الأرض } وقال { يسبح لله ما في السموات وما في الأرض } .. إلى غير ذلك من السور المفتتحة بالتسبيح .

هذا أولا حول مقدمة سورة آل عمران ..

ثم قال ربنا تباركت أسمائه وجل ثنائه { اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ } القرآن أيها المؤمن كله عظيم لكن عظمته على ضربين: * ضرب أعلى وهو حديث الله عن الله .

"والضرب الآخر هو الكلام عن غير الرب تبارك وتعالى ، فأعظم ما في القرآن حديث الله تبارك وتعالى عن ذاته العلية من الآيات التي تُعرف بالخالق الباري جل شأنه ومن هنا قال الله جل وعلا { اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (2) نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (3) مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ } "

فنقول أيها المؤمنون أما لفظ الجلالة فإن الأظهر من دلائل القرآن والسنة أنه هو اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سُئل به أعطى لقرائن عده من أجلها أمران:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت