فهرس الكتاب

الصفحة 3243 من 4814

على هذا ذكرها الله جل وعلا بعد أن فصل في آية شملت لفظ (شيء) وشيء عند العلماء أعم العموميات قال جل وعلا { وإن من شيء إلا يسبح بحمده } هنا قال الله سبحانه { رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ } النار أعاذنا الله وإياكم منها مأوى الظالمين جعلها الله جل وعلا دارًا لمن عصاه ولا ينجي من النار إلا ربها تبارك وتعالى وسؤال الله الإجارة منها ـ أجارني الله وإياكم منها ـ فهؤلاء الصالحون يستغيثون بربهم قائلين فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191) رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ ثم ذكروا حالهم { رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا } هو النبي - صلى الله عليه وسلم - { يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آَمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآَمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ (193) رَبَّنَا وَآَتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ } و أعظم ما وعد الله جل وعلا عليه عباده الصالحين الجنة قال الله جل ذكره { كان على ربك وعدًا مسئولا } أي أن عباده الصالحين يسألونه إياه الجنة ، والجنة دار أعدها الله جل وعلا لأوليائه الصالحين يستفتحها نبينا - صلى الله عليه وسلم - ثم الصالحون الأمثل فالأمثل ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت