رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاء فَيَشْفَعُواْ لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ (53 ) ) أيها المؤمنون وهذا الدرس الأسبوعي بإذن الله نستفتحه هذا اليوم بعنوان ما علمتموه وقفات مع سورة هود والوقفات كما بينا في وقفتنا الأولى مع سورة الكهف ليست ضربا من التفسير المحض ولكنها وقفات عقدية ودعوية ولغوية وإلى غير ذلك من الوقفات التي تُستلهم من كتاب الله الكريم وقد تكون الوقفة مع مقطع من آية وقد تكون مع آيات متتابعة وقد تكون مع آية بأكملها.
فأما الوقفة الأولى هذا اليوم في سورة هود فمع قول الحق تباركت أسماؤه: (وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء(7 ) )