فهرس الكتاب

الصفحة 3285 من 4814

أ.كمال: لكن أود أن أسأل قبل أن نبدأ ونشرع وندخل في الحديث عن هذه السورة المباركة الكريمة المطلع على كتب التفسير يجد أقوالا عدة في سبب نول قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ) نريد جمع شتات هذه الآراء لو تكرمتم وإلقاء الضوء إجماليا عليها .

الشيخ صالح: نستصحب أولا أن الحديث عن بيت النبوة ليس بالأمر الهين وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أرفع الخلق قدرا ، وأجلهم مقاما صلوات الله وسلامه عليه ، فالحديث عن شخصه عن بيته عن أسرته عن أحوال منزله ، جزافا أمر لا يقوى عليه قلب المؤمن ، ولا يجرأ عليه ، إنما يستصحب الأخبار المنقولة الصادقة ، جملة ما قاله العلماء هنا إذا تدبرها المؤمن يلحظ أنها أخذت ثلاثة أضرب، أو ثلاثة طرائق- وهنا نحاول نعتمد لغة قريبة من الناس - لأن المقصود إفهام الناس .

? بعض العلماء أخذ حديث العسل.

? وبعضهم أخذ حديث الجارية .

? وبعضهم أطلق .

فما معنى حديث العسل ؟ ما معنى حديث الجارية ؟ ما معنى أطلق؟؟

الآية تقول: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ) يفقه كل من يعرف اللغو أن هناك شيء مبارحا حرمه النبي صلى الله عليه وسلم على نفسه ابتغاء لمرضاة أزواجه .

السؤال ما الذي حرمه النبي صلى الله عليه وسلم على نفسه ؟

من أخذ قوة السند ، الصحيح حديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم حرم على نفسه العسل وذلك أن صلى الله عليه وسلم كما تقول الرواية أكل أو شرب عسلا عند زينب بنت جحش فاتفقتا حفصة وعائشة على أن يقولا له وجدنا منك ريح مغافير ، تقصدان بذلك أن رائحة كريه منك ظهرت بسبب ذلك العسل تريدان منه أن يتجنب البقاء طويلا عند زينب ، هذا مجال القول .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت