فهرس الكتاب
الشيخ صالح: قولكم من نور هذه الآية قول حسن في مكانه لأننا كما نعلم القرآن كله نور ، قوله جل وعلا: (تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ) يجعل فينا معشر الأزواج أن نسعى إلى تطيب خواطر من أمامنا ، فهذا سيد الملة سيد الأمة ، ورسول الملة عليه السلام ، يحرم على نفسه لا على غيره ، لأن التحريم شيء لله ، يحرم على نفسه لا على غيره شيء يحبه وأحله الله له كل ذلك يفعله تطيبا لخاطر زوجاته ، صلوات الله وسلامه عليه ، إذا ينبغي على الأب على الرجل الكبير في الأسرة على الزوجة من جهة على كل من له ألفة مع الناس تخالط، خاصة في البيوت الزوجية الأسرية حتى في الوظائف أن نسعى أن نطيب خاطر من أمامنا ، وأن نجبر كسرهم وأن نختار من الألفاظ والعبارات والأفعال ما نجد من خلاله أننا نجد لأنفسنا مقاما ومكان في قلوب من أمامنا من حولنا الإنسان إذا أختار دائما طريق التصادم طريق التحدي طريق العنف اختيار الكلمات المسكتة ، ودر الأعذار المقبولة ، ومحاولة الظهور بعلو ، هذا وإن هابه الناس وخافوه إلا أنه لن يجد له في قلوبهم مكانة ، وربما حصل فراق قريب بموته أو بغيره ، فيندم الإنسان على ما وقع منه ، وقد قال الله: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) وهذا رسول الله ، يطيب خاطر زوجاته صلوات الله وسلامه عليه .
أ.كمال: عليه الصلاة والسلام ، معنا مكالمة فضيلة الشيخ .
المتصل: السلام عليكم .
أ.كمال: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
المتصل: وأنا أشهد الله على محبة الشيخ في الله .
أ.كمال: جزاك الله خير ، هذا الجميع ما شاء الله عليه .
المتصل: الله يجعلك مفتاح للخير مغلاق شر .
أ.كمال: اللهم آمين .