فهرس الكتاب

الصفحة 3289 من 4814

المتصل: عندي استفسار بسيط ، الشاهد في سورة التحريم استفسار فقط ما عبد معلومات أدلي بها ،الآن الشخص إذا جلس مع زوجته ،أو يسمع أحد زملائه يتحدث عن زوجاته مثلا يحرم على نفسه أحله الله جل وعلا ، ويتقرب إلى زوجاته بمنعه على نفسه ، يعني على نفسه من نسائه عليه أو أكل أشياء يحرمها على نفسه كذلك، فأنا أبغى أعرف ما المشهد الشاهد في هذه الأمور نحن المسلمين أو المسلمات في ظل هذه الآية ، يحفظكم الله .

أ.كمال: جزاك الله خير أخي الكريم . وفي ضوء هذه السورة أيضا الكفارة التي سيتناولها الشيخ ويبينها من خلال هذه الحلقة .

المتصل:

الشيخ صالح: طبعا للمرء أن يمتنع عن شيء أباحه الله جل وعلا عليه إرضاء لغيره ، مقام النبوة فيه اتباع أما مقام غيره ، فلا يلزم منه الاتباع ، فمثلا شخص ما من الناس يحب نوعا معينا من الطعام ، لكن أهل بيته لا يحبون ذلك النوع من الطعام وقد لا يرغبونه جدا ، فكونه لا يأكل هذا الطعام أمامهم ولا يدخله بيته ، تطيبا لخاطرهم ، فهذا ليس فيه حرج شرعي لكن وقع منه يمين على فعل شيء فقد جاء في القرآن (قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ) ، كما قال الأستاذ كمال سنعرج على إيضاحها ، والأيمن ثلاثة كما تعلم:

1.يمين لغو:لا حرج فيها (لاَّ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِيَ أَيْمَانِكُمْ) .

2.ويمين غموس: ليس لها كفارة لعظم جرمها فهي من الكبائر ، سميت غموس لأنها تغمس صاحبها في النار

عياذا بالله من ذلك .

3.وبقيت اليمين المنعقدة: وهي التي فيها الكفارة والكفارة فيها:

1.إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة . هذه الثلاثة على التخير .

2.لكنه لا ينتقل إلى الصيام إلا إذا عجز عن هذه الثلاث .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت