فهرس الكتاب
والمقصود أن جبر خواطر الناس وتطيب بخواطرهم وأهل البيت بوجه خاص أمر مرغوب به شرعا ، ومن العلماء من اختلفوا هل وقع من النبي صلى الله عليه وسلم يمين في هذا أو لم يقع على أقوال عدة ، أوصلها بعض العلماء إلى عشر كما تجده عند ابن العربي في أحكام القرآن والعلم عند الله .
أ.كمال: جزاكم الله خيرا ، فضيلة الشيخ صالح المغامسي قال الله جل شأنه في هذه السورة: (إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ) السؤال المتبادر إلى الذهن أولا من هما المرأتان المعنيتان في الآية ؟
الشيخ صالح: المرأتان المعنيتان في الآية لأن جاءت لإثنين: (إِن تَتُوبَا) هما حفصة وعائشة ، رضوان الله تعالى عليهما ، وحفصة معلوم أنهلا ابنة عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ، وعائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وأرضاه ، فالنبي صلى الله عليه وسلم خلفاؤه الراشدون أربعة: زوج اثنين وتزوج من اثنين ، هو عليه الصلاة والسلام تزوج حفصة بنت عمر ، وقبلها عائشة بنت أبي بكر ، وزوج فاطمة لعلي ، وزوج رقية ثم أم كلثوم لأمير المؤمنين عثمان رضي الله تعالى عنه وأرضاه ، فأصبح الراشدون الأربعة كلهم يتصل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مصاهرة من وجه ، اثنان كذا واثنان كذا ، وعلي يتصل به نسبا ، كونه ابن عمه صلوات الله وسلامه عليه .
فالمرأتان كما حررنا هما حفصة وعائشة .
أ.كمال: نلحظ في الآية التنصيص على ذكر جبريل ، ما سب هذه الخصوصية وما المقصود بالآية إجمالا ؟