فهرس الكتاب
الشيخ صالح: طبعا التأصيل التفسيري هناك يذكر ما يسمى"ذكر العام بعد الخاص ، وذكر الخاص بعد العام"، الله جل وعلا يقول: (فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ) فنص الله على جبريل وهو من الملائكة ثم ختمت الآية بقول الله جل وعلا (وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ) فذكر جبريل ثم ذكر الملائكة يسمى ذكر العام بعد الخاص ، طبعا التنصيص على ذكر جبريل فيه إظهار لشرفه وعلو قدره عليه السلام ، لكن هناك علاقة بين جبريل وبين النبي صلى الله عليه وسلم ، فالوحي نزل به جبريل ، النبي عليه الصلاة والسلام يمرض من الذي يرقيه ؟ جبريل ، يُسأل النبي صلى الله عليه وسلم ما أحب الأماكن إلى الله ؟ يقول المساجد ، هذه يعرفها ، لكن ما أبغضها إلى الله ؟ يتوقف يقول دعوني أسأل من ؟ جبريل ، يحدث صلى الله ليه وسلم بالحديث أن الشهداء يغفر لهم من أول قطرة ، لكن يستدرك يقول:"إلا الدين"، لماذا الدين؟ ، قال: أخبرني به جبريل ، يفق صلى الله عليه وسلم في أول غزوة له تحت العريش، من يقف معه ؟ جبريل ، يقول كعب ابن مالك:
وفي يوم بدر حين تمحى وجههم ** جبريل تحت لوائنا محمد
وقد قيل كما قلنا في دروس سلفت ، هذا أمدح بيت أفخر بيت قالته العرب .
المقصود من هذا كله تلحظ أيها المبارك قضية الاتصال بين جبريل والنبي صلى الله عليه وسلم .وعرج النبي صلى الله عليه وسلم كان بمعية جبريل عليه السلام وجبريل له علاقة في رمضان ، يقول ابن عباس:"كان النبي أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان إذا لقيه جبريل"فجبريل له علاقة .
أ.كمال: يدارسه القرآن .