فهرس الكتاب
شيخنا الأخ شيخ عبد العزيز الزهراني من مكة ، قال قضية بيوت النبوة جعلها اللنبي صلى الله عليه وسلم كمخبر هذا حق ، يعني قضية تأسي بأحوال بيوت الأنبياء رجل إذا وجد من زوجته أحيانا علو صوت عليه ، ثم تذكر حال النبي صلى الله عليه وسلم مع زوجاته ، لا شك أنه ينيخ المطايا ، و يهدأ باله ، ويترفق كما كان عمر رضي الله تعالى عنه لما أحدى زوجاته رفعت صوتها عليه فغضب وكان يعيش في مجتمع مكي ويظهر أن نساء أهل المدينة أقوى ، فلما جاء المهاجرات المكيات إلى المدينة تأثرن بما رأينه من نساء الأنصار ، فهذه المرأة بطبيعة خلطة الاجتماعية زوجة عمر أخذت من أهل المدينة شيء من القوة ، فلما راجعت زوجها عمر ، تعجب فقالت كيف لا أراجعك وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم يراجعنه ، مع ذلك كان عليه الصلاة والسلام يتحمل هذا ويقول عليه الصلاة والسلام يعني في أحاديث كثيرة تبين أن الإنسان يخفض جناحه قليلا لزوجاته ، ويقبل منهن و جاء حديث عند ابن ماجة وإن كان في سنده ضعف لكن معناه صحيح: أنه قال عليه الصلاة والسلام"هُنّ أغلب"أي معشر النساء وهذا أمر يستصحبه المرء .
أ.كمال: وأعتقد أن ذلك في إطار تهيئة البيت المسلم ، والنموذج الأكمل للأسرة السعيدة .
الشيخ صالح: نعم هذا هو المقصود ، وإذا حصل شي تسبب ذلك في جانب ، قال قضية التوبة هذه إن شاء الله سيأتي التعريج عليه في موطنه بإذن الله .
أ.كمال: بارك الله فيكم ، نعود إلى الآية والتنصيص على ذكر جبريل عليه السلام سبب هذه الخصوصية .