فهرس الكتاب

الصفحة 3301 من 4814

لازم نجيب على هذا قد لا يكون من الحلقة لكن لأنه مناسب. هذه المرأة الآن لو أن امرأة تزوجت أميرا ،إمام مسجد خطيب ،مديرا لشركة وعنده ثلاث أربع نساء ، لتخافن عليه ، معذورات ، كل واحدة تريد أن تظفر بقلب هذا الأمير، لأنهن زوجاته شرعا ، شيء للحصول عليه يعني معذورات ، لأن هذه مما جبلت عليه المرأة ، فطرة فكيف إذا كان التنازع للوصول إلى قلب سيد الخلق صلى الله عليه وسلم ، فلا ريب أن أمهات المؤمنين جميعا معذورات ، فيما يحدث منهن ، معذورات فيما بينهن، وهذا لا يخرجهن عن الحق رضوان الله تعالى عليهن مازلنا يدرن في دائرة المباحات والأمور التي لا يمكن أن تنفك منها امرأة ، لذلك تعجب أحيانا تقول امرأة تبحث لزوجها عن زوج هذا محال ، ولو وقع ، هذا ما هو مقعول يخالف الفطرة ، الذي يعنينا هنا أنا قلت أريد أن أحرر لكن أعود، من أول زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ؟ خديجة بنت خويلد وقد كانت ثيبا ، فقدم الله جل وعلا الثيب هنا لأن أول زوجاته ثيب ، هذا تخريج ، وتخرج آخر وهو أننا قلنا نتكلم أن النساء يتنازعن والنضج في الثيب أكمل منه من البكر ، البكر تريد غنج تريد دلال تريد التقرب يقع منها تصرفات أقل نضجا في مجمل النساء ، والثيب أقرب إلى النضج والكمال ، والموقف الآن موقف يحتاج إلى كمال يحتاج إلى عقل إلى رشد إلى تأني فقدت الثيبات على الأبكار .وبالجملة النبي صلى الله عليه وسلم لم يتزوج إلا بكرا هي عائشة والباقيات ثيبات فتلاحظ أن الآية جاءت لعموم الحال ، الموافق لشخصية نبينا صلى الله عليه وسلم ، والعلم عند الله .

أ.كمال: بارك الله فيكم أيها الأعزاء ، فاصل و نواصل معكم في هذا اللقاء المبارك مع فضيلة الشيخ صالح ابن عواد المغامسي إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة المنورة حول وقفاته في سورة التحريم ، ابقوا معنا ونتواصل إن شاء الله معكم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت