فهرس الكتاب

الصفحة 3310 من 4814

هو إخلاص النية وحسن القصد ، هذا عظيم ، سؤال الله ذلك ،هذان مطلبان يرادان في كل مقصود ، ثم بعد ذلك العلم بلغة العرب ، والتدبر فيما دونه صالح الأسلاف من أئمة الدين ، وإن في شأن التفسير خاصة هذا من أعظم ما يوصل إلى تدبر القرآن ، كذلك الشيخ راكان يتكلم عن قضية محبة زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وهذا تكلمنا عنه قليلا ، وهو أدلى كلم طيب في الباب وهو أن محبة النبي صلى الله عليه وسلم بلا شك تلزم محبة زوجاته ، صلوات الله وسلامه عليه، وأمهات المؤمنين رضوان الله تعالى عليهن ولا يتصور مؤمنا حقا يعرف الله واليوم الآخر ، تدبر القرآن وقرأ السنة ، نهل من معين الأحاديث وبعد ذلك يفرق بين النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وبين النبي صلى الله عليه وسلم وزوجاته ، ويتقدم بين يدي الله ويختار لنبيه ما لم يختاره له ربه ، أو يبعد ويقصي من أختارهم الله أزواجا كأمهات المؤمنين ، أو أصحابا مثل أصحابه رضوان الله عليهم عن مقام نبينا صلى الله عليه وسلم هذا جهل بالدين وجرأة على الله ومخالفة لنصوص الكتاب ، نسأل الله السلامة والعافية ، ونقول كما قال الله جل وعلا عن الأخيار من قبل: (وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ) .

أ.كمال: بارك الله فيكم ، فضيلة الشيخ يقول المولى عزوجل في هذه السورة: (يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا) تساؤل عن متى يكون هذا الدعاء؟ ، وأيضا حبذا لو كان هناك إطلالة إيمانية شاملة لهذا الدعاء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت