فهرس الكتاب

الصفحة 3313 من 4814

الشيخ صالح:الأخ فهد من الزلفى أولا أحيه ، وأسأل الله أن يوفقنا وإياه ، طبعا طرح ، تساؤل عن قول الله تعالى (فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ) الجواب يا أخ فهد المواقف قسمان:

مواقف جلال . ومواقف جمال .ولهذا الله جل وعلا يوصف بأن له كمال الجلال وكمال الجمال ، فكمال الجمال: يحدث في القلوب تأثيرا يصيب الدهشة ، وتأثير الجلال: يحدث تأثيرا في القلوب يصيب بالرعب ،فهؤلاء النسوة الموقف الذي رأينه كان موقف جمال لا موقف جلال ،وإنما أكبرن جماله فلهذا دهشن ، وانشغلن برؤيته عن ما في أيديهن ، ولهذا قال الله: (فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ) فقوله (إِنْ هَذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ) قرينة على أن الموقف موقف جمال .

أما في سورة الكهف فإن الموقف موقف جلال رعب ، طبعا كثير من الناس يتساءلون كيف المفروض أولا يصيبهم الرعب ثم يصيبهم الفرار ؟ كأن الموقف من شدته أحدث في نفوسهم إنصرافا ، قبل أن يتملكهم الرعب ، أي حتى الرعب لم يعد بعد يخالط قلوبهم إلا واتخذوا قرار الفرار من هول ما رأوا ، هذا أفضل ما قيل والعلم عند الله .

أ.كمال: معنا اتصال يا فضيلة الشيخ .

المتصل: السلام عليكم ورحمة الله .

أ.كمال:وعليكم السلام ورحمة الله .

المتصل:أولا فضيلة الشيخ صالح المغامسي أشهد الله أني أحبك في الله .

الشيخ صالح:أحبك الله .

المتصل:أنا شركة الشركة طلب مني مالا لكي أشتغل بعد ما اشتغلت بعد فترة وجيزة وانفصلت من العمل ، والآن أنا فتحت مشروع وكلمت واحد من الشباب يقول إنت الآن بدأت فلوس ربا وكذا والمشروع هذا ما يجوز أنك تفتحه لأن الفلوس فلوس ربا ،هذا سؤالي و جزاك الله .

الشيخ صالح: ماذا يقصد بربا ، أنت اشتغلت في شركة مباحة ، لكنك دفعت مالا من أجل أن تصل إلى الشركة ، صح ؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت