فهرس الكتاب

الصفحة 3319 من 4814

الشيخ صالح: مع قومها ، لكن مع الداخلين يعني مع الرجال ، يعني كأنك أنت تريدين أن تنفكي من تبعية زوجك تريدين أن تصبحي كأنك رجلا مستقلا إذا أنت مع الرجال الذين في النار ، في حين قال في مريم ، ما قال"مع"قال"من"قال (وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ) المرأة نتفق جميعا بنص السنة أن يعتريها من النقص ما يمنعها من كمال العبادة ،"مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ"يعتريها حيض يعتريها نفاس يمنعها من كمال العبادة ، والرجل المؤمن التقي النقي لا يأتي بشيء عارض يمنع من كمال العبادة ، الرجال كمال العبادة والقنوت عندهم من حيث الجملة أكمل لأنه لا شيء يعتريهم بخلاف المرأة ، هذه الصديقة كان إذا جاءها الإعتراض القدري من حيض ولم يأتها نفاس إلا مرة واحدة فإنها عليها السلام كانت تعوض ذلك بالاجتهاد في العبادة، حتى أصبحت تنافس الرجال في العبادة ،تنافس الرجال في ماذا ؟تنافس الرجال في الوصول إلى مراتب الكمال ، ويؤيده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء"وعد منهن مريم فالمرأة هذه لما خلعت عن نفسها في الطاعة فقط رقة الأنثوية ولم تعتذر بما يعتريها ما يعتري النساء من نقص ، ولحقت بركب الرجال ووصلت حد الكبار من الرجال من أهل الصلاح الذين لا يمنعهم شيء من العبادة ، قيل لها"وكانت من القانتين"ولا حظ بتعبير القرآني لم يقل"مع"لكي لا يحصل الاختلاط ، قال"وكانت من القانتين"أي معدودة فيمن وصل إلى مرحلة الكمال في القنوت ، بمعنى الطاعة ، في طاعتهم لربه تبارك وتعالى ، هذا الذي يتحرر لي ، وقد قلته بلغة بسيطة ، لكن المقصود ليس إظهار بلاغة المقصود نفع العباد .

أ.كمال: لا فض فوك ، أحسنت وبارك الله فيك ، معنا اتصال .

المتصل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أ. كمال:السلام عليكم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت