فهرس الكتاب
0والأكمل أن يقال ما يلي وسأحاول قد المكان تقريبه لمن يسمع ، الآن الأصل كما يعلم كل أحد أن المرأة تبع لزوجها هذا أمر ينطيق عليه جميع الشرائع ولذلك أنت ترى في الحضارة المعاصرة مثلا المرأة تنسب إلى زوجها مثلا حتى مثلا فتنسب إلى بيت زوجها لأن هذا متفق عليه أن المرأة تبع ، وكذلك في الدين الله جل وعلا يقول (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ) والذرية تأتي من الزوجة من الأهل ، واضح هذا ،إذا وضح هذا نلحظ أن امرأة نوح و أمرأة لوط المؤمنون والمؤمنات خارج البيت النبوي ، خارج بيت نوح وخارج بين لوط آمنوا على العموم يعني وتبعوا نوحا ومع ذلك هي التي المفترض أن تكون تابعة لزوجها لم تؤمن فلما لم تؤمن يا أستاذ كمال هذه المرأة سواء كانت امرأة نوح أو امرأة لوط لم تؤمن كأنها خرجت من التبعية لزوجها فكأنها تقول أنا أشبه بالرجال أنا شخصية مستقلة ليست امرأة اتبعك أيها الزوج أيها النبي فلما تبنت هذا الموقف مع نبيها وزوجها في المقام الثاني عاملها الله معاملة الرجال أنت تقولين أنا شخصية مستقلة وهذا النبي أنا لا أريد أن اتبعه إذا ادخلي النار مع الداخلين مع الرجال ، لا حظ"مع".
أ.كمال: مع قومك.