فهرس الكتاب
امرأة نوح وامرأة لوط لم يستفيدا شيء من إيمان زوجهما ، وامرأة فرعون لم يضرها شيء عناد وكفر زوجها ، ومريم عليها السلام ، نشأت في بيت صالح ثبت على ما كان عليه الصالحين وهي مثال لمن ينشأ في أسرة خيرة كيف يحافظ على ذلك الخير .
أ.كمال:بارك الله فيكم ، المحور الثالث والأخير حول النسوة اللاتي وردن في هذه الآيات قال الله تعالى في حق أمرة نوح وامرأة لوط (ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ) وقال الله في حق مريم (وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ) نلحظ أنه لم يقل"ادخلا النار مع الداخلات"ولم يقل أيضا في حق مريم"وكانت من القانتات"يعني بحكم أنها أنثى ما توجيه هذا السياق في القرآن الكريم ؟
الشيخ صالح:هناك توجيهان:
0 توجيه يقول - وهؤلاء أصحاب هذا التوجيه نريد أن ينفك المسألة- قالوا:المسألة نزلت تغليب ، والتغليب بلا شك ظاهر في القرآن ، وعندي أن هذا بعيد .