فهُنا ليست بمعنى خلق إنما صيّر وكونهُ مُصيّر لا يعني أنهُ مخلوق هذا بحسب حالهِ من قبل ، فنرجع إلى بقية القرآن ماذا قال عن القرآن ؟
قال ( إنّا أنزلناهُ في ليلة القدر ) وقال ( تنزيلٌ من الرحمن الرحيم ) وقال ( وإنّهُ لتنزيلُ رب العالمين )
ففهمنا أن القرآن منزلٌ غيرُ مخلوق .
واضح فبهذا يُرد على قول المُعتزلة أن جعل بمعنى خلق واضح الآن .
قُلنا تتعدى إلى كم ؟؟؟ إذا تعدت إلى مفعول واحد بمعنى خلق ،، وإذا تعدت إلى مفعولين ننظر إلى السياق فأحيانًا تكون بمعنى سمّى وأحيانًا تكون بمعنى صيّر واتخذَ ثم يكون ذالك المُصير والمُتخذ بحسب حالهِ من قبل .
ومُحكم القرآن يُثبت أن القرآن مُنزلٌ غيرُ مخلوق ومن أدله أُخرى إحنا سنرُد على المعتزلة و إلا فالأدلة أكثر:
أن الله جل وعلا من صفاتهِ أنهُ يتكلم بما شاء متى شاء إذا شاء والكلامُ صفةٌ من صفاتهِ والكلامُ في الذات كالكلام في الصفات ، والكلام في الصفات كالكلام في الذات ، فكما أن للهِ ذاتًا ليست كذات غيرهِ فلهُ جل وعلا صفات تليقُ بجلالهِ وعظمتهِ ليست كصفات غيرهِ وهو جل وعلا يتكلمُ بما شاء فالكلامُ صفةٌ من صفاتهِ والقرآن من كلامهِ بنصّ كلامهِ قال جل وعلا ( فأجرهُ حتى يسمع كلام الله ) الله يقول (حتى يسمع كلام الله ) فثمّ القرآن كلامهُ ولا محيد عن كلام ربنا والعرب تقول أو أهل الأصول يقولون:
والاجتهادُ في محل النصِ
كتارك العينِ ــ لماذا ؟ قُلتها مرارًا في الدرس هذا
والاجتهادُ في محل النصِ
كتارك العينِ لأجل القصِ
ترى أيُها المباركون العلم فهم وأنتُم بإذن الله أفهم مني بس فقط أنا عارف ماذا أريد أن أقول وأنتم تعرفون لا تدرون الدرس عن ماذا .